علي بن يوسف المطهر الحلي

166

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

أبدا للأعمال الصالحة ، فإنه لا يوفق الخير للخير إلا هو ، ولا يصرف المحذور والشر إلا هو ، وهو أرحم الراحمين . الدعاء في آخره : اللهم رب هذه الليلة وكل ليلة ، تكور الليل على النهار ، وتكور النهار على الليل ، يا حليم يا كبير ، يا رب الأرباب ، لا إله إلا أنت ، يا سيد السادة ، يا الله لا إله إلا أنت ، يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد ، يا الله لك الأسماء الحسنى ، والأمثال العليا ، والآخرة والأولى ، تعلم ما أخفي وما أبدي ، وما يخفى عليك شئ من أمري ، وأنت على كل شئ قدير ، اللهم إني أتوب إليك ، فاقبل توبتي وأستغفرك فاغفر لي ، وأسترحمك فارحمني ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، يا أرحم الراحمين ( 1 ) . أعمال يوم الغدير ووقائعه : 4 - قال مولانا جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) : صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا ( 2 ) لو عاش إنسان ، ثم صام ما عمرت الدنيا ، لكان له ثواب ذلك وصيامه يعدل عند الله مائة حجة ومائة عمرة في كل عام مبرورات متقبلات ، وهو عيد الله جل اسمه الأكبر ، وما بعث الله نبيا إلا وتعيد في هذا اليوم ، وعرفه حرمته واسمه في السماء يوم العيد المعهود ، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ ، والجمع المشهود . ومن صلى فيه ركعتين يغتسل لهما قبل الزوال بنصف ساعة ، ثم يصليهما مع

--> ( 1 ) عنه البحار 97 / 246 - 249 . ( 2 ) في الأصل : عمران .